Ali SAMI

التطهير العرقي

التطهير العرقي

 

التطهير العرقي في القدس مستمر و على نفس الوتيرة حيث قامت إدارة الاستيطان الصهيوني بسحب نحو 1363 ترخيص إقامة من فلسطينيي الشطر الشرقي للقدس في العام 2006، الأمر الذي جعل ذلك الرقم هو الأعلى منذ احتلاله عام 1967. و استنادًا لأرقام الإدارة الصهيونية فقد كان الرقم السنوي الأعلى الذي سجل في هذا الإطار عام 1997 وبلغ 1067 حالة.

وفي هذا الإطار يشار إلى أن سحب المواطنة بمنزلة تهجير مبطن للفلسطينيين في القدس، حيث يحظر عليهم الإقامة في المدينة ولا حتى الوجود فيها بعد ذلك. كما أن الفلسطينيين الذين يتم ترحيلهم هم من أصحاب الأرض في القدس وضواحيها والتي فرض القانون الصهيوني عليها عقب احتلالها.

ويعطى الفلسطينيون في الشطر الشرقي من المدينة "إقامة دائمة". ويسحب هذا الترخيص من الفلسطيني إذا انتقل للإقامة في الضفة الغربية بما فيها أحياء القدس الشرقية الواقعة خارج حدود بلدية القدس المحددة من قبل إدارة الاستيطان، كما يمكن سحب هذا الترخيص من الفلسطيني إذا ما حصل على إقامة في بلد آخر أو على جنسية أخرى.





الصفحة الأخيرة | صفحة 12 من 51 | الصفحة التالبة